تصريحات ترامب تشّكل موضوعاً لأحكام جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي

كتب عبد الزهراء الناصري:
1. إن تهديد الرئيس الأمريكي ترامب، بضرب محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية كالجسور والتهديد بالاستيلاء على النفط لدولة أخرى، يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977.
وقد هدّد رئيس أمريكا ترامب اليوم، بقوله (إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فسوف أنسف البلاد بأسرها)…
وبقوله (إذا لم تبرم إيران اتفاقاً معنا بسرعة فإنني أدرس خيار نسف كل شيء والاستيلاء على النفط).
2. اعترف رئيس أمريكا ترامب بأفعال ارتكبها جيشه ضد إيران، تشكل أمثلة واضحة لجرائم الحرب مثل قوله (إعادة إعمار إيران ستستغرق 20 عاماً إذا كانوا محظوظين وإذا بقي لديهم بلد أصلاً.) …..وقول ترامب (ضربنا الجسر قرب طهران بعد أن شعرت أن الإيرانيين غير جادين في التفاوض).
٣. … وقول ترامب (أرسلنا أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد ولكن الأكراد احتفظوا بها )…. وهذا الفعل يعتبر عدواناً على إيران وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (1974): الذي يُعرف العدوان، بما يشمل إرسال عصابات أو جماعات مسلحة أو قوات غير نظامية أو مرتزقة لارتكاب أعمال مسلحة….
وقد حصل ذلك في أحداث شهر كانون الثاني عام ٢٠٢٥.. وكذلك يجيز القانون الدولي محاسبة قيادات الدول الداعمة لهذه الجماعات المسلحة بتهمة التواطؤ في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، إذا ارتكبت هذه الجماعات المسلحة مثل هذه الجرائم، وقد تابع الجميع جرائم تلك الجماعات المسلحة المدعومة أمريكياً وصهيونياً بقتل مئات المدنيين الإيرانيين وتدمير المراكز الخدمية والطبية وحرق مرافق الخدمة العامة… ويجيز القانون الدولي للدولة المستهدفة من هذه الأعمال الإجرامية، ملاحقة الدول الداعمة أمام محكمة العدل الدولية أو أمام مجلس الأمن.
4. نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن خبراء قانونيين ومسؤولين ومؤرخين، قولهم (لم يسبق لأي رئيس أميركي أن تحدث بهذه الصراحة عن ارتكاب جرائم حرب) وهم لا ينفون عن الرؤساء السابقين ارتكاب جرائم حرب فعلية ضد الشعوب، ولكنهم يعترفون بأن السابقين لم يعلنوا ذلك بصراحة ولم يقرّوا بالجريمة علناً وبصوت عالٍ.
٢٠٢٦/٤/٥


