الواجهة الرئيسيةسياسية
أخر الأخبار

الدعوة الإسلامية يحيي ذكرى قانون 461 ويصفه بأنه “إيذان بانفجار بركان الدم” في العراق

أحيا حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية لصدور “قرار مجلس قيادة الثورة رقم (461)” الذي أقدم بموجبه نظام البعث الدموي في 31 آذار 1980 على فتح أبواب السجون ونصب أعواد المشانق لأعضاء الحزب، معتبراً أن هذا القانون الجائر “قضى بالحكم على كل العراقيين الأحرار بالقتل” في سابقة تاريخية خطيرة.

وذكر بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب تلقت “المعالي نيوز” نسخة منه، أنه “في الحادي والثلاثين من آذار عام 1980، أقدم نظام البعث الدموي على فتح أبواب السجون على مصاريعها، ونصب أعواد المشانق لأعضاء حزب الدعوة الإسلامية والمتعاطفين معه، استناداً إلى قرار ما يسمى بمجلس قيادة الثورة رقم (461) الصادر بأثر رجعي، في سابقة تاريخية خطيرة، حُكم بموجبه بالموت والقتل الجماعي على حزب سياسي معارض، فكان ذلك إيذاناً بانفجار بركان الدم الفوّار من نحور الدعاة والمؤمنين، على نحو غير مسبوق في تاريخ العراق المعاصر”.

وأضاف البيان، أن القانون “كان يكفي اتهام أي شخص بالانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية ليُساق إلى المقصلة وأقبية الأمن العامة وسجن أبي غريب سيئ الصيت”، مشيراً إلى أن العراق “خسر بذلك خيرة رجالاته وكفاءاته في مختلف الاختصاصات، وفي مقدمتهم المرجع القائد الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، ولجنة قيادة العراق، وأكثر من 97 داعية شكّلوا الدفعة الأولى من كوادر الدعوة العليا”.

وأكد البيان، أن الدعاة “ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة، وتحملوا مسؤولية مواجهة نظام الطاغية، وكشف نهجه السياسي الطائفي التمييزي الدكتاتوري، فكسروا حاجز الخوف، وحطموا هيبته الزائفة، ومهدوا الطريق أمام العراقيين للتصدي له والانخراط في حركة الجهاد ضده”.

وشدد الحزب، على أن “هذا القانون المشؤوم لم يكن إلا دليلاً على خواء نظام البعث الفاشي وهزالته، إذ دفعه عجزه إلى التوسل بالقتل للقضاء على معارضيه، رغم أن سلاحهم لم يكن سوى الفكر والوعي، والدعوة بالحكمة والموعظة”.

وفي الذكرى، قال حزب الدعوة: “يقف العراقيون بإجلال وإكبار أمام الشهداء وتضحيات عوائلهم الكريمة، التي انبثق منها هذا النظام السياسي التعددي الديمقراطي الاتحادي”، مؤكداً أن هدف الشهداء كان “تحقيق حياة حرة كريمة في ظل نظام عادل، وهو الهدف الذي ما زال حزبنا يسعى إليه، بوصفه حزب بناء دولة لا طلب سلطة، وحزب تضحية لا مكاسب وامتيازات وقتية”.

ودعا الحزب، إلى “تعضيد الوحدة الوطنية، وتمتين الشراكة المتوازنة، والتكاتف لعبور هذه المرحلة الحرجة، والعمل على حماية التجربة السياسية القائمة وتطويرها”، مع ضرورة “تعديل مسارات العملية السياسية بما يحفظ المصلحة العليا للعراقيين بلا تمييز، ويحقق آمال الشهداء والمضحين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى