مستشار حكومي: الأموال المستردة من الفاسدين هي إيرادات استثنائية مهمة وغير متكررة

بيّن المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الثلاثاء، أن الأموال المستردة من الفاسدين، تمثل إيرادات استثنائية لا يمكن الاعتماد عليها في إعداد الموازنات العامة، فيما أوضح أن تلك الأموال، ستسهم في تقليص فجوة العجز وتمويل مشاريع.
وقال صالح، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته “المعالي نيوز”، إن “الأموال التي تم استردادها من الفاسدين، هي إيرادات استثنائية مهمة وغير متكررة، إذ لا يمكن الاعتماد عليها بالضرورة وبشكل دائم في إعداد الموازنات العامة، ولكنها تشكل مصدر إيراد مهماً في التخطيط المالي”.
وأكمل: “غالباً ما توجه تلك الأموال إلى سد فجوة العجز أو تمويل مشاريع محددة ذات مساس مباشر بحياة الأفراد، أو تعزيز الاحتياطي المالي للبلاد، وليس لبناء الموازنة السنوية ضمن سياسة مالية بعيدة الأجل، لأن ذلك يرتبط بسقوف وإمكانات السياسة المالية ضمن إطار إعداد وتنفيذ الموازنات العامة”.
وأشار المستشار المالي لرئيس الوزراء، إلى أن “استرداد أموال الفساد يعد أمراً مهماً، لأنه يقلل من الهدر المالي، ويدعم الخزينة العامة، ويعزز ثقة المواطنين والمستثمرين والمجتمع المالي الدولي بالنظام الاقتصادي للبلاد”، منوهاً إلى أن “الأموال المستردة من الفاسدين، تمثل أداة دعم مهمة للاقتصاد الوطني، لكنها لا تعد بديلاً كاملاً عن الموازنة العامة بالضرورة، لكون ذلك يتوقف على حجم الإنفاق العام وسقوفه”.



