
بيّن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، اليوم الاثنين، أن العراق لن يكون قطباً في أي تصعيد للتوتر أو ضمن أي محور، بل نهجه قائم على الاحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية.
وذكر المكتب الإعلامي للشيخ حمودي، في بيان تلقت “المعالي نيوز” نسخة منه، أن “رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، استقبل سفير المملكة المتحدة لدى بغداد، عرفان صديق، وبحثا التطورات التي تشهدها المنطقة، وخطورة تصعيد التوتر، وتداعياته المحتملة، ورؤية العراق للأحداث وموقعه منها”.
وأكد الشيخ حمودي، خلال اللقاء، أن “العراق لن يكون قطباً في أي تصعيد للتوتر أو ضمن أي محور، بل نهجه قائم على الاحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية”.
وأوضح، أن “التدخل الأجنبي بشؤون المنطقة، هو سبب زعزعة استقرارها”، مشدداً على أن “الرهان على القوة وانتهاك السيادة، لن يأتي إلا بنتائج عكسية ومواقف أشد صلابة وتعقيداً”.
وتابع الشيخ حمودي، أن “من لبّوا الفتوى ورجال المقاومة، لعبوا دوراً أساسياً في حماية السيادة وحفظ النظام وصناعة النصر وأي إساءة لهم مرفوضة، ويجب احترامهم”.
ونوه، إلى أن “موضوع حصر السلاح قضية عراقية داخلية وتجري وفق خصوصية البلد وظروفه وبرؤية واقعية، فأي تجاوز لذلك لن يخدم مصالح البلد وأمنه واستقراره”.



