
أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، حاجة البلد إلى إطلاقات مائية إضافية من دول المنبع، وأشارت إلى قدرة السدود على استيعاب كميات إضافية من المياه.
وتباحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي هاتفياً أول أمس مع رئيس الجهورية التركية رجب طيب أردوغان العديد من الملفات من بينها ملف المياه، إذ أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتنسيق للوصول إلى تفاهمات واتفاقات مشتركة تحقق مصالح البلدين.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة خالد شمال، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “المعالي نيوز”، أن وزير الموارد المائية يواصل جهوده لتعزيز مسار التفاوض مع الجانب التركي، فضلاً عن توسيع دور الوزارة في تنفيذ المشاريع المتعلقة بإدارة المياه وتحسين كفاءة استخدامها، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية والتحديات التي تواجه البلد في هذا الملف الحيوي. وأضاف أن الوزارة تواصل العمل على رفع مستويات الخزين المائي في مختلف السدود والخزانات بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، مبيناً أن الطاقة الاستيعابية للسدود لا تزال قادرة على استقبال كميات إضافية من المياه، إلى جانب الاستفادة من المنخفضات الطبيعية مثل الحبانية والثرثار لأغراض الموازنة المائية واستيعاب موجات الفيضان. وأوضح شمال، أن العراق كان يتمتع في السابق بموارد مائية وفيرة قبل إنشاء السدود الكبرى في دول المنبع، إلا أن بناء تلك المنشآت في تركيا وسوريا أدى إلى تغيير طبيعة الإدارة المائية في المنطقة، وجعله يعتمد بصورة أكبر على حجم الاإطلاقات الواردة من خارج حدوده.
ولفت، إلى أن الوزارة تعمل على تطوير أدوات الإدارة المائية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة عبر تنفيذ مشاريع وخطط تهدف إلى رفع كفاءة استخدام المياه ومواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية وتراجع الإطلاقات.
وشدد شمال، على أن الوزارة ماضية في تعزيز الشراكة الفنية مع الجانب التركي وتنفيذ المشاريع المشتركة التي تسهم في تعزيز عملية إدارة المياه بما يضمن استدامتها وتحقيق الأمنين المائي والغذائي للبلد خلال الأعوام المقبلة.


