دولي
أخر الأخبار

سوريا.. استشهاد خطيب مقام السيدة زينب (ع) إثر قنبلة يدوية استهدفت سيارته

استُشهد السيد فرحان المنصور، إمام الجماعة في مصلى مرقد السيدة زينب (ع)، إثر إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته بمنطقة الفاطمية في مدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة وخروجه من المرقد المقدس.

وفيما يلي لمحة عن أبرز محطات حياته:

السيد فرحان المنصور، من دير الزور، ومن أبناء قبيلة السادة البگارة الهاشمية.

التحق بالحوزة العلمية في مدينة السيدة زينب (ع) عام 1994، ولم يكتفِ بدراسته الحوزوية، بل نال إجازة جامعية في الفلسفة، جامعاً بين عمق الفكر ونور العقيدة.

كان أستاذاً في الحوزة العلمية، ومدرساً في الثانوية الشرعية، جامعاً بين منبر العلم الديني وقاعات التعليم الأكاديمي.

وكان من خدمة الإمام الحسين (ع) المبرزين، عُرف بخطابٍ معتدل حكيم، يجمع ولا يفرق، ويهدي ولا يُقصي.

عاش زاهداً، ورحل زاهداً، لا يملك من الدنيا إلا أثره الطيب وسيرته العطرة.

ومنذ سقوط النظام، كان من الداعين إلى حفظ المقدسات، وفي طليعتها مرقد السيدة زينب (ع) والسيدة رقية (ع)، ومن الأصوات الصادقة في الدعوة إلى السلم الأهلي ونبذ الطائفية في سوريا.

رحل سماحته مخضباً بدمائه، بعد أن أدى زيارته الأخيرة لعمته زينب الحوراء (ع)، التي أبى أن يتركها وحيدة، فكان وفاؤه لها خاتمة عمره، وشهادته تاج كرامته.

ولم يكن رصيده من هذه الدنيا مالاً ولا متاعاً، بل موقفٌ مشرّف في الدفاع عن مرقدها الطاهر، وسعيٌ صادق في حفظ وصون كرامة ودماء وأعراض شيعة أمير المؤمنين في سوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى