بزشكيان لنظيره الفرنسي: إقرار وقف إطلاق النار في لبنان كان أحد الشروط للمبادرة الإيرانية

تبادل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وجهات النظر في اتصال هاتفي حول التطورات الإقليمية في أعقاب توقف العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران، والوضع الراهن بعد إعلان وقف إطلاق النار.
وأكد الرئيس الإيراني، في هذه المباحثات، تابعتها “المعالي نيوز” على “العزم الراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على إرساء السلام والاستقرار والأمن في كافة أرجاء المنطقة”، مصرحاً بأن “قبول إيران لوقف إطلاق النار، هو علامة واضحة على الشعور بالمسؤولية والإرادة الجادة لإيران في تسوية النزاعات عبر المسار الدبلوماسي”.
وشدد، على “ضرورة إقرار وقف إطلاق النار في لبنان“، مذكّراً بأن “هذا المطلب كان أحد الشروط المحورية في المبادرة الإيرانية ذات النقاط العشر، وأن دور فرنسا بصفتها أحد الأطراف الضامنة لوقف إطلاق النار السابق في لبنان، يكتسب أهمية بالغة في هذه المرحلة”.
وانتقد بزشكيان، “عدم اتخاذ الدول الأوروبية، موقفاً صريحاً وحازماً في إدانة الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران”، داعياً “أوروبا لإيفاء دور مسؤول وفاعل في دعم الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة، وممارسة الضغط على أمريكا والكيان الصهيوني، للالتزام بتعهداتهما والتصدي لأي نقض للالتزامات”.
واعتبر، “حالة انعدام الأمن المفروضة على مضيق هرمز، نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران”، مؤكداً على “استمرار إيران في أداء دورها المسؤول -كما فعلت طوال سنوات مضت- لتأمين العبور الآمن للسفن في هذا الممر المائي الحيوي، مع الحفاظ على المصالح والأمن القومي الإيراني”.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي، في هذه المباحثات، عن “تقديره لإقدام إيران على إطلاق سراح مواطنين فرنسيين”، معتبراً “إعلان وقف إطلاق النار، خطوة مهمة في مسار الإنهاء الكامل للحرب، وإقرار السلام المستدام في المنطقة”.
وأشار، إلى “ضرورة وقف الاشتباكات في لبنان”، معلناً “استعداد باريس، للتعاون في الجهود الدولية الرامية لترسيخ السلام والأمن في منطقة الخليج الفارسي”.



