الواجهة الرئيسيةمحلي

النفط تطلق خدمة إلكترونية لتوزيع غاز الطبخ

أعلنت وزارة النفط اليوم الثلاثاء ، إطلاق  خدمة إلكترونية خاصة بغاز الطبخ تتضمن إضافة خانة إلى تطبيق البطاقة الوقودية للحصول على إسطوانتين لكل عائلة شهرياً، فيما فعل مجلس محافظة بغداد إجراءاته الرقابية لضبط التوزيع ومنع الناقلين من المتاجرة بالمادة.

وقال مسؤول شعبة الإعلام في شركة توزيع المنتجات النفطية بالوزارة، رافد صادق في حديث للصحيفة الرسمية تابعتها “المعالي نيوز” إن الوزارة وبهدف تسهيل حصول المواطنين على إسطوانات غاز الطبخ بالسرعة الممكنة، إضافت خانة خاصة بغاز الطبخ إلى تطبيق البطاقة الوقودية.

وأضاف أن التطبيق سيمكن المواطن من الدخول إلى نفس التطبيق وطلب حصول على إسطوانة الغاز وثم اعطاؤه (باركود) ليتوجه إلى محطات التوزيع، كاشفاً عن تخصيص إسطوانتين شهرياً لكل بطاقة، وفي حال عدم تسلمها فإنها لاتضاف إلى الشهر الذي يليه.

من جانبه، أفاد رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد يحيى الخزعلي بتصريح ، أن قلة توزيع وإنتاج الغاز الطبيعي، عائد إلى الأزمة الإقليمية في المنطقة، وبالتالي فإن الموضوع بحاجة إلى تنظيم عالٍ من الجهات المحلية بالمناطق ومحطات التوزيع.

وذكر أن وزارة النفط أطلقت الخدمة الإلكترونية الخاصة بالحصول على هذه المادة، بيد أن المجلس فعّل أدواته الرقابية ودور المختارين والوحدات الإدارية لمتابعة تنفيذ عملية الحصول على الغاز عن طريق التطبيق حصراً، وعدم المتاجرة فيه من قبل الناقلين المحليين مع منع التجاوز على ذلك تحت أي مسمى كان..

وكشف الخزعلي عن تفعيل المجلس لعمل لجان الطاقة بالمناطق، لمتابعة عمل البائعة الجوالين بالعاصمة، مشيراً إلى أن عملية بيع إسطوانات الغاز ستتم حسب إجراء الوزارة بهذا الصدد، وبما يضمن عدالة البيع لها، فضلاً عن إيصال الغاز إلى المنازل.

في الشأن نفسه، أرجع فرع المشتقات النفطية في محافظة كربلاء المقدسة، التزاحم الحاصل بمحطات الوقود، إلى زيادة الطلب على إسطوانات الغاز السائل وليس بسبب قلة أو انعدام التجهيز.

وقال مدير إعلام الفرع حسين الجزائري إن كربلاء لا تشهد أزمة بتجهيز الوقود الذي لم يقل أو ينقطع عن المحافظة سابقا وحالياً، إذ يجهز الفرع يومياً 15 ألف إسطوانة من خلال الوكلاء الجوالين وبإشراف مختاري المناطق السكنية.

في السياق ذاته، أفاد محافظ كركوك ريبوار طه، بأنه وعقب اجتماعه مع مديري غاز الشمال وتعبئة الغاز، فسيتم اعتماد آلية تجهيز العوائل الإلكترونية بغاز الطبخ عن طريق الكوبون بواقع إسطوانتين شهرياً، عن طريق البيع الإلكتروني من قبل نفس المتعهدين أو الجوالين الذين كانوا يبيعونه، مرجعاً المشكلة الحاصلة حالياً إلى تهريب الإسطوانات إلى محافظات، لم يحددها بالاسم.

وفي أربيل، أعلن قائممقام أربيل، نبز عبد الحميد ، أن السلطة المحلية قررت أن تكون هناك آلية إلكترونية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي للمناطق السكنية وبالسعر الحكومي، كما ستقدم تسهيلات استثنائية لحديثي الزواج ممن لم يكملوا إجراءات فصل البطاقة التموينية، إضافة إلى إيجاد حلول عاجلة لمواطني مناطق المادة 140 لضمان حصولهم على مستحقاتهم من الوقود.

إلى ذلك، تشهد المحافظة منذ يومين أزمة متصاعدة بتوفر غاز الطبخ ما أدى إلى ازدحامات كبيرة أمام محطات التعبئة ومنافذ التوزيع المعتمدة، والتي تحدث بشأنها : رئيس مجلس محافظة بابل الحقوقي أسعد المسلماوي، قائلاً: إنه تم الاطلاع على أسباب تلكؤ التوزيع، وستتابع الأجهزة المختصة آلية التوزيع بتبليغ الوكلاء بعدم توزيع الحصص خارج مناطقهم المحددة كما سيتم توجيه السيطرات والدوريات بمحاسبة المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى