الواجهة الرئيسيةمحلي
أخر الأخبار

شمول 25 % من سكان كربلاء بالضمان الصحي

كشفت دائرة الضمان الصحي في محافظة كربلاء، اليوم الاربعاء، عن شمول ما يقارب 25 % من سكان المحافظة بخدماتها الصحية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التغطية الصحية وتحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل المجتمعي.

 

وأشار محافظ كربلاء، نصيف جاسم الخطابي، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “المعالي نيوز”. إلى أنه اجتمع مع مدير مديرية الضمان الصحي في المحافظة، واطلع على تفاصيل العمل اليومي والخدمات المقدمة للمواطنين، ضمن تعليمات الضمان الصحي، مؤكدًا حرص الحكومة على شمول جميع أهالي المحافظة بالقانون، والسعي لتوفير أكبر قدر ممكن من الخدمات الصحية في أسرع وقت ممكن.

من جانبه، أوضح مدير مديرية الضمان الصحي في كربلاء المقدسة، الدكتور حيدر عبد الأمير الجليحاوي، في تصريح خص به «الصباح»، أن نسبة المشمولين بالضمان الصحي حاليًا تتراوح بين 10 و25 % من سكان المحافظة، نصفهم من الموظفين مع عائلاتهم، والنصف الآخر يشمل الرعاية الاجتماعية وذوي الإعاقة والمتقاعدين. وأشار إلى أن الإجراءات ستزداد بمجرد انطلاق البرنامج الإلكتروني عبر منصة “أور”، إلى جانب الفرق الجوالة التي ستزور الدوائر الحكومية لتسجيل الموظفين ومنح بطاقة إلكترونية لكل فرد من أفراد أسرهم. ولفت الجليحاوي إلى أن النسبة الحالية تمثل المرحلة الأولى من عمل المديرية، بينما ستبدأ المرحلة الثانية خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، بهدف شمول جميع سكان المحافظة، مؤكدًا أن قانون الضمان الصحي دخل حيز التنفيذ الفعلي في بغداد عام 2023، ويهدف إلى تأمين التغطية الصحية الشاملة، وتقليل الأعباء المالية على المواطن، ودعم الفئات الأكثر حاجة، بما يسهم في الحد من الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن القانون يعتمد على تنوع مصادر الدخل للقطاع الصحي، ويخلق بيئة تنافسية لتطوير أداء العاملين والمؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتشجيع الاستثمار في مجال الخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الفئات المستهدفة تشمل الموظفين مع عائلاتهم بشكل إلزامي، بينما تشمل باقي الفئات – مثل المتقاعدين، النقابات، الجمعيات، الشركات، وأرباب العمل – الاشتراك الاختياري، مع وجود إعفاءات لذوي الإعاقة والمصابين بالأمراض المزمنة، من بينهم مرضى السرطان، والأمراض النفسية، وأمراض الدم الوراثية، والفشل الكلوي، والمعالجون بالديلزة، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي العوق الجسدي والذهني، بما في ذلك المصابون بالتوحد، وكذلك معاقو القوات المسلحة والأمنية بجميع أصنافها.

وأكد الجليحاوي أن هذه الخطوات تمثل المرحلة الأولى لتوسيع التغطية الصحية في كربلاء، تمهيدًا لشمول جميع المواطنين وتعزيز نظام الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى