
أحبطت مديرية الجريمة المنظمة في محافظة بابل، اليوم الثلاثاء، نشاطاً إجرامياً للاتجار بالقطع النقدية الأثرية، كما ألقت القبض على متهم متلبساً.
وذكر إعلام قيادة شرطة محافظة بابل، في بيان تلقت “المعالي نيوز” نسخة منه، أنه “بناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومؤكدة وردت من مصادر مديرية الجريمة المنظمة في محافظة بابل، تفيد بوجود نشاط إجرامي منظم لأحد الأشخاص يمارس المتاجرة غير المشروعة بالقطع النقدية الأثرية، باشرت الأجهزة المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة”.
وأضاف، أنه “وعلى الفور، وبتوجيه مباشر من قائد شرطة بابل، اللواء عباس حسن ناصر الحسيني، وبإشراف العقيد ياسر سليم وتوت مدير مكافحة الجريمة المنظمة، تم استحصال الموافقات القضائية الأصولية وفقاً لأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية، أعقبها تنفيذ جهد استخباري وتحقيقي متكامل شمل جمع المعلومات، وتدقيقها، وتحليل الأدلة والقرائن المادية والفنية، ما أسفر عن تأكيد التهمة وثبوت أركان الجريمة”.
وتابع البيان، أنه “وبعد استكمال المتطلبات القانونية، نُفذت عملية أمنية نوعية تمثلت بنصب كمين محكم ومدروس في قضاء الحلة – منطقة باب الحسين، جرى خلاله استدراج المتهم من قِبَل مفرزة مختصة وفق أساليب العمل السري، ليُلقى القبض عليه بالجرم المشهود وفي حالة تلبس تام”.
وأكمل: “وتبيّن أن المتهم من مواليد 1978، ويسكن محافظة البصرة، حيث ضُبط بحوزته تسع (9) قطع نقدية معدنية يُشتبه كونها قطعاً أثرية أو تراثية، تم التحفظ عليها أصولياً لغرض الفحص الفني من الجهات المختصة”.
وأشار البيان، إلى أنه “جرى تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المتهم مع المضبوطات إلى مديرية الجريمة المنظمة في بابل، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإكمال التحقيق وفق السياقات المعتمدة، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة لينال جزاءه العادل وفق القانون”.
وأكدت قيادة شرطة بابل، بحسب البيان، “استمرارها في مكافحة الجرائم المنظمة بكافة أشكالها، ولا سيما الجرائم التي تستهدف الإرث الحضاري والتراث الوطني”، مشددة على “اعتماد العمل الاستخباري الاستباقي والالتزام التام بالإجراءات القانونية”.

