
بيّنت وزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء، أن القدرات الأمنية العراقية، أسهمت بإنهاء وجود المستشارين في قاعدة عين الأسد، فيما أكدت استمرار التعاون مع المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب.
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي بالوزارة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعته “المعالي نيوز”، إن “المباحثات والعمل الكبير الذي بذلته اللجنة العليا العسكرية والقوات الأمنية العراقية في وزارتي الدفاع والداخلية، أسفر عن إخلاء ما تبقى من مستشاري التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد”، مضيفاً أنه “لا يوجد أي مستشار في عموم المعسكرات العراقية باستثناء قاعدة أربيل، وهناك عمل كبير لإنهاء تواجدهم مع نهاية العام الجاري”.
وتابع: “عندما بدأنا المفاوضات، اعتمدنا بشكل كبير على الإمكانيات والقدرات الأمنية، وما حققته من نتائج وإنجازات أمنية كبيرة خلال السنوات الماضية، سواء في الانتصار على عصابات داعش الإرهابية وضبط الحدود، فضلاً عن إدارة مختلف الملفات الأمنية، كالمؤتمرات الدولية والزيارات الدينية المليونية”.
وأشار الخفاجي، إلى أن “المفاوضات أفضت إلى نتائج مهمة، إذ إن القوات الأمنية، وما حصلت عليه من تسليح وخبرات متراكمة وقدرات قتالية، أسهمت بشكل كبير في ضبط الحدود ومنع العدو من الدخول، إضافة إلى الرؤية الاستراتيجية والتخطيط بعيد المدى، الذي أدى إلى اتخاذ قرار إخلاء قاعدة عين الأسد”.
وأوضح، أن “العراق جزء من المجتمع الدولي، وقد قاتل نيابة عن العالم كله، وقدم الشهداء وحرر الأرض بعد أن استُغلت واستُبيحت من قبل العصابات الإرهابية الدولية، إذ إن الإرهاب الداعشي ليس عصابات محلية، لذلك فإن طبيعة العلاقة مع المجتمع الدولي مستمرة في مجال التعاون بمكافحة الإرهاب”.
ولفت الخفاجي، إلى أن “طبيعة العمل مع الولايات المتحدة، تقوم على علاقات ثنائية مبنية على الاحترام المتبادل والعمل المشترك والمصالح المشتركة في مجالات التسليح والتدريب وبناء القدرات القتالية، لذلك فإن هذه العلاقات مستمرة بما يؤمن المتطلبات، ويعزز الإمكانيات والقدرات، ويحمي البلد والشعب والحدود والثروات”.


