
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، عن استشهاد 31 شخصاً وجرح 149 آخرين، في الغارات الصهيونية على الجنوب.
وأفادت الوزارة، في بيان تابعته “المعالي نيوز”، بأن “الغارات الصهيونية على جنوبي لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، أسفرت عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين بجروح”، مبيّنة أن “القصف الصهيوني مستمر، مخلفاً أضراراً مادية في المباني”.
وفي وقت سابق، أعلن حزب الله اللبناني، عن استهداف جنوب مدينة حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والمسيرات، ثأراً لدم السيد الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه.
وذكر حزب الله، في بيان تابعته “النعيم نيوز”، أنه “ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره الشريف)، الذي سُفك ظلماً وغدراً على يد العدو الصهيوني المجرم، ودفاعاً عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الاعتداءات (الإسرائيلية) المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية منتصف ليل الأحد الاثنين الواقع فيه الثاني من آذار 2026، بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات، موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة”.
وتابع، أنه “لطالما أكدت قيادة المقاومة، أن استمرار الاعتداءات (الإسرائيلية) واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والرد في الزمان والمكان المناسبين”، مؤكداً أنه “لا يمكن للعدو (الإسرائيلي) أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهراً، من دون أن يلقى رداً تحذيرياً لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
وأشار البيان، إلى أن “هذا الرد، هو رد دفاعي مشروع، وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان”.



