
بيّن مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية للعلوم، أن ثقباً إكليلياً جديداً تشكل على سطح الشمس، قد يبدأ تأثيره على الأرض خلال ثلاثة إلى أربعة أيام.
وتضمن بيان المختبر، أن “ملامح تشكل ثقب إكليلي جديد على سطح الشمس، بدأت بالظهور بشكل شبه كامل، لكنه لن يبدأ بالتأثير على الأرض إلا خلال ثلاثة إلى أربعة أيام”.
ووفقاً للخبراء، فإن “السمة العامة الحالية للوضع الشمسي، هي اتجاه نحو انخفاض النشاط”.
وكان مختبر علم الفلك الشمسي، قد أعلن، يوم 6 فبراير/شباط الجاري، عن حدوث توهج قوي آخر على الجانب الآخر من الشمس، وأنه من المرجح جداً أن تصل شظايا من المادة الشمسية المقذوفة فقط إلى الأرض خلال بضعة أيام.
ويذكر أن خبراء المختبر، رصدوا يوم الأربعاء 11 شباط، توهجاً شمسياً قوياً من فئة M1.4 في المنطقة 4366، استمر حوالي 38 دقيقة.


