
كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، ، اليوم الأربعاء، عن عملها على توسعة شمول الأسر النازحة برواتب شبكة الحماية، لتشجيعها على العودة الطوعية إلى مناطقها الأصلية خلال العام الحالي.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم الوزارة علي عباس جهاكير في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعتها “المعالي نيوز”، بأن الوزارة تنسق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لزيادة نسبة شمول الأسر النازحة برواتب شبكة الحماية بهدف تشجيعها على العودة الطوعية وتأمين مصدر مالي خاص لمعيشتها.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق، شمول نساء نازحات معيلات لأسرهن من القاطنات في مخيمات إقليم كردستان العراق برواتب شبكة الحماية الاجتماعية، تمهيدا لإعادتهن إلى مناطقهن الأصلية.
وأكد جهاكير في السياق ذاته، جهود الوزارة الحثيثة والمبذولة من جميع دوائرها، من أجل زيادة عملية الشمول برواتب شبكة الحماية للشرائح المستحقة، من خلال قاعدة البيانات الخاصة بالنازحين الموجودة في مقر الوزارة، والتي كانت قد أعدتها مسبقا للأسر القاطنة ضمن مخيمات إقليم كردستان العراق.
ولفت، إلى وجود تنسيق مع الجهات ذات العلاقة لدعم عملية الاندماج المجتمعي للأسر النازحة، من خلال التوعية في مواجهة التحديات التعليمية والنفسية والاجتماعية التي تواجههم بعد العودة إلى مناطق سكناهم الأصلية، بهدف تحقيق الاستقرار الاجتماعي، إضافة إلى إعداد برامج تدريبية لإعادة تأهيل هذه الأسر.
وكشف المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن تشكيل فريق مشترك بين جميع الوزارات، لمتابعة تنفيذ الأنشطة الخاصة بإعادة تأهيل الأسر العائدة إلى مناطق سكناها الأصلية، تحقيقا للأهداف المنشودة التي تسعى الوزارة لتحقيقها من أجل إعادة استقرار النازحين.



