
أعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، أنها تستعد لإدخال مشروع الغاز المعجل في حقل أرطاوي بمحافظة البصرة إلى الخدمة، خلال الشهر المقبل، بطاقة تبلغ 40 مليون قدم مكعب قياسي، وذلك ضمن حزمة مشاريع يمتد تنفيذها وصولاً إلى عام 2028، لدعم الإنتاج الوطني وتقليل فجوة الإمدادات، لاسيما خلال تصاعد الطلب في مواسم الذروة.
وقال معاون مدير عام شركة غاز الجنوب للشؤون الفنية التابعة للوزارة، ماجد محمد الشواف، في تصريح للصحيفة الرسمية، وتابعته “المعالي نيوز”، إن “المشروع يمثل جزءاً من خطة حكومية شاملة لتعزيز إنتاج الغاز الجاف، وضمان استدامة عمل محطات الكهرباء”، مضيفاً أن “الشركة تنفذ حزمة مشاريع استراتيجية تمتد حتى عام 2028، لزيادة كميات الغاز المجهز محلياً وتقليل الاعتماد على المستورد”.
وتابع، أن “عام 2027 سيشهد إكمال مشروع ذي قار لمعالجة الغاز بطاقة تصل إلى 200 مليون قدم مكعب قياسي، وتجهيزه إلى الشبكة الوطنية كغاز جاف، بينما من المقرر أن يشهد عام 2028 إنجاز مشروع أرطاوي الذي تنفذه شركة (توتال)، بطاقة تبلغ 300 مليون قدم مكعب قياسي”.
وبيّن الشواف، أن “تعويض النقص الحالي في إمدادات الغاز، يتم عبر تحويل عدد من محطات الكهرباء للعمل على الوقود السائل”، موضحاً أن “فصل الصيف المقبل، سيشهد تحسناً ملموساً في الإمدادات، بعد إكمال مشروع المنصة العائمة لاستيراد الغاز المسال”.
وأشار، إلى أن “مشروع المنصة العائمة تمت إحالته قبل ثمانية أشهر إلى شركة (إكسليريت) الأمريكية، ويتضمن باخرة متكاملة تنصب في خور الزبير مع رصيف خاص، ولم يتبق سوى أعمال الربط وتجهيز الغاز”، متوقعاً “إنجازها خلال شهر حزيران المقبل”.
ونوه الشواف، إلى أن “هذه المشاريع تشكل خطوات أساسية نحو تحقيق أمن الطاقة ودعم منظومة الكهرباء الوطنية، وتقليل كلف التشغيل المرتفعة الناتجة عن الاعتماد على الوقود السائل، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في استثمار الغاز المصاحب وتعظيم الموارد المحلية”.



