مقالات
أخر الأخبار

أمريكا تتعمد إضعاف إجراءات وخطط القوات الأمنية العراقية خدمة للجماعات الإرهابية

كتب عبد الزهراء الناصري: تتكرر بشكل يومي هجمات أمريكا والصهاينة الجوية ضد مواقع القوات الأمنية العراقية، وتوقع شهداء وجرحى دون رد فعل وطني مناسب من السلطات العراقية، يتناسب مع خطورة هذه الاستهدافات وتأثيراتها على الأمن الوطني العراقي.

وصعّدت أمريكا من أساليب هجماتها وبدأت تستهدف الكاميرات الحرارية في قواطع الحشد الشعبي (التي توفر ميزة الرصد الليلي الدقيق، وكشف التسلل والتمويه، وتوفير رؤية واضحة عبر الدخان والظلام والظروف الجوية السيئة، وتعزز هذه الكاميرات الوعي الظرفي للأمن، وتزيد من فاعلية القوات الحدودية في منع التهريب عبر كشف البصمات الحرارية للأهداف على مسافات بعيدة).

نطالب بالتالي:

1. تفعيل السبل القانونية والقضائية في تقديم شكاوى لدى القضاء العراقي ضد المعتدين وإصدار أحكام قضائية تدين أفعالهم ومحاكمتهم على أفعالهم الإجرامية البشعة.

2. أن يكلف البرلمان لجنة الأمن والدفاع أو يشكل لجنة تحقيقية من أعضائه، تبادر فوراً لزيارة قواطع المسؤولية المستهدفة وتقف على حجم الأضرار وتقيّم المخاطر المترتبة على هذه الاعتداءات، ويتخذ البرلمان قرارات حازمة في حماية القوات الأمنية العراقية وردع المعتدين.

3. نشر التقارير المذكورة للرأي العام العراقي والعالمي، لتوضيح مخاطر هذه الهجمات العدوانية على قواتنا الأمنية واستقرار البلد الأمني، وإحراج أمريكا وبيان أن أفعالها هذه تهدف لإحداث خروقات تسهل نفوذ الجماعات الإرهابية، خصوصاً مع استهدافها للتقنيات الأمنية التي تمكّن قواتنا من رصد وكشف تحركات وتسلل الجماعات الإرهابية على الحدود أو في المناطق الأمنية الحساسة.

4. أن تعبّر الفعاليات السياسية والاجتماعية عن مواقف الإدانة الشديدة وبالأساليب القانونية والسلميّة الدستورية، بزخم يحرج الأمريكان ويفضح مخططاتهم الهادفة لإضعاف منظومتنا الأمنية وإرباك خططها في حماية أمن البلد، وتعزيز خطط حماية حدوده من تسلل الجماعات الإرهابية المتطرفة.

٢٠٢٦/٣/١٩

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى